ابنا: وقالت إنه تم تصوير "سبعة ضباط" من الشرطة الملكية العسكرية في البحرين يوم الأحد مع حاكم البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأحاطت بهن جنديات من وحدة النخبة في الحرس الملكي البحريني.
وتظهر صورة أخرى ضابطًا بريطانيًا يشرف على الحراس الملكيين وهم يطلقون الذخيرة الحيّة على أهداف للرّماية.
وأعرب نشطاء من أجل حقوق الإنسان عن مخاوفهم إزاء مساعدة الجنود البريطانيين في حماية الحكام غير المنتخبين في البحرين، لافتين إلى أنّ هذا يُظهِر مدى تورط بريطانيا بالقمع في الخليج الفارسي.
وقالت ليلي شامبرلين من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية إن التدريب كان "مثيرًا للقلق على نحو لا يُصّدَق".
وأضافت أن "هذه الصور تظهر أن الحكومة البريطانية تواصل تقديم تحالفاتها الربحية في الخليج (الفارسي) على احترام حقوق الإنسان".
الجدير ذكره أن المسؤول عن وحدة الحرس الملكي في البحرين هو ناصر بن حمد، الذي يتهمه معهد البحرين بالتورط في انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت شامبرلين إن "الأمير ناصر، الذي سُحِبَت منه الحصانة الدبلوماسية من قبل المحكمة العليا في بريطانيا في العام 2014، اتُّهِم عدة مرات بالمشاركة شخصيًا بتعذيب مواطنين بحرينيين في العام 2011".
ولفتت إلى أنه "يتم الحديث بشكل منتتظم في وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاركته في (العدوان العسكري) الذي تقوده السعودية ضد اليمن، حيث أدى القصف العشوائي على المدارس والمستشفيات إلى مقتل عشرات آلاف المدنيين".
الجدير ذكره أن وكالة أنباء البحرين نشرت صور التدريب.
..................
انتهى / 232